محمد بن محمد النويري
527
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
القلانسي ، وهو إبدالها واوا ، قال : « وليس بشيء » . ومنه بعد الضم بِرُؤُسِكُمْ [ المائدة : 6 ] ، وفيه الحذف وبين بين « 1 » ، وهو أولى « 2 » عند الآخذين بالرسم ، وهما صحيحان ومنه بعد الكسر يُنَبِّئُكَ [ فاطر : 14 ] ، و سَيِّئَةً [ البقرة : 81 ] وفيه إبدال الهمزة بينها وبين الواو على مذهب سيبويه ، وعليه الجمهور ، وإبدالها واوا « 3 » على مذهب الأخفش ، وهو المختار على « 4 » مذهب الآخذين بالرسمى ، كالدانى وغيره ، وحكى فيه بين الهمزة والياء ، وهو المعضل ، [ وأيضا ] « 5 » إبدالها واوا ، ولا يصحان . فإن « 6 » وقع بعد الهمزة واو نحو : قُلِ اسْتَهْزِؤُا [ التوبة : 64 ] ، وو يُطْفِؤُا [ التوبة : 32 ] ، و وَيَسْتَنْبِئُونَكَ [ يونس : 53 ] ففيه أيضا الخلاف مع ضم ما قبل الواو [ على ] الوجه الخامل ، فتصير « 7 » ستة أوجه ، الصحيح منها ثلاثة : إبدال الهمزة ياء ، وحذفها مع ضم ما قبلها ، وتسهيلها بينها وبين الواو ، وسيأتي « 8 » في نحو مُسْتَهْزِؤُنَ [ البقرة : 14 ] مع كل الثلاثة ثلاثة الوقف . مسألة : ومن المكسور بعد الفتح تَطْمَئِنُّ [ الرعد : 28 ] ونحوه ، وقياسه بين بين ، وحكى « 9 » إبدالها ياء ولا يجوز ، وكذلك جبريل « 10 » وحكى فيه [ أيضا ] « 11 » ياء واحدة مكسورة للرسم ولا يصح ؛ لأن ياء البنية لا تحذف ، وكذلك « 12 » لا يصح حذف الهمزة على الرسم [ أيضا ] « 13 » لتغير البنية بفتح الراء قبل الياء الساكنة ، وحكى الهذلي إبدالها [ ياء ] « 14 » ، وهو ضعيف . [ ومنه بعد الكسر بارِئِكُمْ [ البقرة : 54 ] وفيه بين بين فقط ، ونص الهذلي وغيره على إبدالها ياء ، وهو ضعيف ] « 15 » . وأما نحو وَالصَّابِئِينَ [ البقرة : 62 ] ، و مُتَّكِئِينَ [ الكهف : 31 ] فحكى جماعة فيه الحذف أيضا ، وهو المختار عند متبعى الرسم ، وزاد الهذلي وغيره إبدالها ياء ، وهو ضعيف .
--> ( 1 ) في د : وفيه بين بين والحذف . ( 2 ) في ص : الأولى . ( 3 ) في م ، د : ياء . ( 4 ) في ص : وعلى . ( 5 ) سقط في م . ( 6 ) في م : وأما إذا . ( 7 ) في ز ، ص : فيصير . ( 8 ) في م ، د : ويأتي . ( 9 ) في ص : وحكى مكي . ( 10 ) في م : وكذا جبرائيل . ( 11 ) سقط في م . ( 12 ) في ز : ولذلك . ( 13 ) سقط في م . ( 14 ) سقط في ز . ( 15 ) سقط في م .